في خطوة حازمة لحماية وحدة المجتمع وصون السلم الاجتماعي، أصدر المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد قرارًا رسميًا يقضي بمنع عدد من الأئمة من إلقاء خطب الجمعة ومزاولة الأنشطة الدعوية داخل المساجد، وذلك على خلفية تصريحات وشكاوى اعتُبرت مثيرة للفتنة والانقسام بين المسلمين.
وجاء القرار بتاريخ 21 مايو 2026، بعد دراسة الملفات المعروضة على المجلس، حيث أكد أن بعض الخطابات الدينية تجاوزت حدود الدعوة إلى ما قد يهدد التماسك الاجتماعي ويؤجج الخلافات داخل المجتمع.
وبموجب هذا القرار، تم إيقاف كل من الإمام عمر آدم إبراهيم، إمام مسجد سعد بن أبي وقاص، والإمام بكر آدم ضحية، إمام مسجد حمزة بن عبد المطلب، عن إلقاء خطب الجمعة والدروس والمحاضرات، إلى إشعار آخر.
وأكد المجلس أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصه على حماية المنابر الدينية من أي انحرافات، وتعزيز خطاب ديني معتدل قائم على الوسطية والتسامح، بعيدًا عن كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو الكراهية.
كما شدد القرار على ضرورة التزام جميع الجهات الدينية والإدارية بتنفيذه فورًا، مع تعميمه عبر القنوات الرسمية المعتمدة، لضمان احترامه وتطبيقه على أرض الواقع.
ويعكس هذا القرار رسالة واضحة مفادها أن السلطات الدينية في تشاد لن تتهاون مع أي خطاب يمس بوحدة المجتمع، وأن الحفاظ على الاستقرار والتعايش السلمي يظل أولوية قصوى.
بيان من المجلس

